ليلة للنسيان لكتيبة غوارديولا
يا لها من مباراة ويا له من سيناريو! في ليلة لم يتوقعها أكثر المتفائلين من عشاق السبيرز، نجح توتنهام في إسقاط مانشستر سيتي برباعية نظيفة في قلب ملعب الاتحاد. المباراة كانت بمثابة صدمة قوية لبيب غوارديولا ولاعبيه، حيث ظهر الفريق بمستوى بعيد تماماً عن هيبته المعتادة.
لماذا تعثر السيتي بهذا الشكل؟
هناك الكثير من التساؤلات حول أداء السيتي في هذه المباراة، ويمكننا تلخيص الأسباب في نقاط بسيطة:
- الدفاع المهزوز: غياب التركيز في الخط الخلفي سمح للاعبي توتنهام بالوصول للمرمى بكل سهولة.
- المرتدات القاتلة: توتنهام لعب على نقاط ضعف السيتي واستغل سرعات لاعبيه في التحولات الهجومية بشكل مثالي.
- افتقاد الفعالية: رغم الاستحواذ المعتاد، إلا أن السيتي كان تائهاً أمام المرمى ولم ينجح في ترجمة الفرص.
توتنهام يثبت أنه العقدة الأزلية
لطالما كان توتنهام خصماً عنيداً للسيتي، لكن الفوز بهذه النتيجة وفي هذا التوقيت يثبت أن الفريق اللندني عرف كيف يقرأ أفكار بيب غوارديولا. تألق جيمس ماديسون ورفاقه جعل المباراة تبدو وكأنها حصة تدريبية في بعض الفترات، وسط ذهول الجماهير في المدرجات.
إحصائيات سريعة من اللقاء
توتنهام سدد كرات أقل لكنها كانت أكثر دقة، بينما السيتي استحوذ بنسبة تجاوزت 60% دون جدوى حقيقية. هذه الهزيمة هي الرابعة على التوالي للسيتي في مختلف المسابقات، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات طويلة في عهد بيب.
ماذا بعد هذه الهزيمة؟
الآن، المنافسة في الدوري الإنجليزي اشتعلت أكثر من أي وقت مضى. ليفربول وأرسنال يراقبون الوضع عن كثب، بينما يحتاج غوارديولا لإعادة ترتيب أوراقه بسرعة قبل أن يهرب قطار الصدارة. هل هي مجرد كبوة بطل أم بداية نهاية حقبة؟ الأيام القادمة هي اللي بتجاوبنا!